محمد بن مرتضى الكاشاني
444
تفسير المعين
سورة الأنفال « 1 » خمس وسبعون آية وهي مدنية . [ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 1 إلى 2 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 1 ) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 2 ) « يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ » : عن حكمها . ع ؛ هي كلّ ما أخذ من دار الحرب بغير قتال ، وكلّ أرض لا ربّ لها ، والمعادن والآجام وبطون الأودية وقطائع الملوك ، وميراث من لا وارث له . ع ؛ وقرئ يسئلونك الأنفال ، أي أن تعطيهم . « قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ » : م ؛ ولمن قام مقامه بعده . « فَاتَّقُوا اللَّهَ » : في التّنازع فيها . « وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ » : الحال الّتي بينكم بالمواساة . « وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [ 1 ] إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ » : الكاملون
--> ( 1 ) في ثواب الأعمال عن الصّادق - عليه السّلام - من قرأ سورة الأنفال وسورة براءة في كلّ شهر لم يدخله نفاق أبّدا ، وكان من شيعة أمير المؤمنين - عليه السّلام - . وزاد العيّاشيّ ، ويأكل يوم القيامة من موائد الجنّة مع شيعته حتّى يفرغ النّاس من الحساب . منه - هامش م .